أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

الجمعة، 12 سبتمبر 2014

الطحال البحرية




الطحالب البحرية هي نباتات لا زهرية لا يوجد بهاجذور وساق أو أوراق حقيقية، وتحتوي الطحالبعلى صبغة الكلوروفيل التي تكسبها اللوناألخضر وتمكنها من أداء عملية التمثيل الضوئيباإلضافة إلى بعض األصباغ األخرى.وتعتبر الطحالب غذاء لكثير من األحياء البحريةمثل األسماك الصغيرة، وتضيف أيضًا األكسجينالالزم لحياة هذه الكائنات، وتؤدي وظائفمختلفة. وتكون الطحالب على هيئة مستعمرةوبعض الطحالب تكون مجهرية، وبعضهايكون حجمها كبير. وللطحالب عدة ألوانمنها خضراء أو بنية، أو خضراء مزرقة،أو طحالب حمراء.

الاستزراع السمكي

الاستزراع السمكي 

هو عبارة عن تربية أسماك
في أحواض بهدف تجميع
بيوضها ومن ثم تفقيصها وبعد
ذلك يتم تغذية صغار الاسماك حتى تصل إلى حجم
حوالي 5 سم فما فوق ليتم طرحها في مناطق
المحميات الطبيعية.




بيئتنا تنادينا


للمشاهدة من هذا الرابط :
http://www.youtube.com/watch?v=8ND9Xs6FHuY

البيئة البحرية




ما أروع أن نلهو على شاطئ البحر، نبني القصور الرملية، ونتنفس
هواء عليل، وتداعب قدمينا أمواجه السحرية. البحر مليء بالكنوز
التي ال نراها، فالبيئة البحرية غنية بمختلف أنواع الكائنات التي
نستفيد منها في حياتنا اليومية دون أن نشعر، فهي مصدر
األسماك والماء واللؤلؤ والمرجان وكذلك الملح. ونحن كأفراد
البد علينا أن نساهم في المحافظة على بيئتنا البحرية لتستمر
في إمدادنا بهذه الخيرات على الدوام.


لماذا نحافظ على.. الشعاب المرجانية؟
قد تصادف خالل زيارتك لشاطئ البحر كائنات بحرية تأخذ شكل
صخور متعرجة ويطلق عليها اسم الشعاب المرجانية. وكثيرون
ال يعرفون بأنها كائنات حية ولها حياتها الخاصة. ولذلك يعملون
على تدميرها ظنًا منهم أنها صخورا صماء. إال أنها في الحقيقة
كائنات حية تتنفس وتنمو مثلنا، وتعيش في البحر في شكل
مستعمرات لذلك تلعب دورًا
هامًا في البيئة البحرية كونها
تمثل بيوتًا ومساكن للكائنات
البحرية تحت الماء، وكذلك فهي
أفضل أماكن لحضانة العديد
من بيوض وصغار األحياء المائية
مثل األسماك، لذا احرصوا على
أن ال تضروها أو تكسروها.


 المد والجزر:
هما ظاهرتان طبيعيتان تحدثان لمياه المحيطات والبحار بتأثير
من القمر.
المد: هو االرتفاع الوقتي التدرجي في منسوب مياه سطح
المحيط أو البحر.
الجزر: هو انخفاض وقتي تدرجي
في منسوب مياه سطح المحيط
أو البحر.

كيفية المحافظة على سلامة البيئة


للمحافظة على سلامة البيئة يجب علينا أن نحد من التلوث، وأن نوجد حلولا لبعض المشاكل التي تتعرض إليها بيئتنا. ويتمثل دور الإنسان في المحافظة على سلامة البيئة بـ:

- الحرص على نظافة المكان الذي يعيش فيه، سواء أكان بيته أو مدينته، لأن النظافة أساس كل تقدم ورقي، وعنوان الحضارة، ومظهر من مظاهر الإيمان.

- الحرص على زراعة ما حوله من فراغات بالزهور وغيرها، وتزيين منزله وما حوله بالأشجار والنباتات، وتعليم الأبناء المحافظة على الأشجار والزهور والنباتات الموجودة في الأماكن العامة والخاصة، مع توعيتهم بأهمية زراعتها في حديقة المنزل أو داخله؛ ليتذوقوا الجمال ويحرصوا عليه.

- التخلص من القمامة بطريقة سليمة؛ لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى، فلا يجب وضعها أمام المنزل أو خلفه، حتى لا تكون عرضة للعبث فتتناثر بصورة تتجمع عليها الحشرات، فتشوه صورة البيت وتضر أهله، وكذلك الحرص على عدم إلقائها من الشرفات والنوافذ. بل وضعها في حاويات مغطاة وإخراجها في المكان المخصص لها في مواعيدها.

- التخلص من المخلفات الصلبة؛ كالأوراق، والصناديق، وقطع القماش القديمة، والزجاجات الفارغة، والعلب المعدنية، وبقايا الطعام التي أصبحت من أهم مصادر التلوث؛ لأن تراكمها وتجمع المياه حولها يجعلها مرتعًا للحشرات والميكروبات ومصدرًا للرائحة الكريهة.

- الحرص في التعامل مع المياه، وعدم الإسراف في استخدامها، وكذلك عدم تلويثها بإلقاء القاذورات فيها.

- الحذر عند استعمال المنظفات الكيماوية، والمواد السامة، والتقليل منها ما أمكن، لأنها تؤثر على طبقة الأوزون، التي تحمي الأرض من أشعة الشمس الحارقة، والأشعة الأخرى الضارة.

- استخدام المرشحات التي تقي البيئة من العوادم الناجمة عن استخدام الوقود وغير ذلك، وكذلك استخدامها في الأجهزة المنزلية التي يترتب عليها ظهور عوادم ضارة كمدخنة المطبخ وغيرها.

- نشر الوعي البيئي بين الأبناء، لتوسيع آفاقهم ومداركهم حول حب العالم والكون بما فيه، ومن فيه، وكذلك نشر هذا الوعي بين الجيران والأقارب وتوجيه النصح والإرشاد لهم، والتعاون على مواجهة هذا الخطر، لما فيه صالح الفرد، والمجتمع، بل والعالم أجمع.








الخميس، 11 سبتمبر 2014

أنواع التلوث


تلوث الماء: هو اختلاط الماء بمياه المجاري أو الكيميائيات السامة أو الفلزات أو الزيوت أو أية مواد أخرى، وفي مقدور هذا التلوث أن يؤثر في المياه السطحية، مثل الأنهار والبحيرات والمحيطات، كما يمكن أن يؤثر في المياه السطحية، مثل الأنهار والبحيرات والمحيطات، كما يمكن أن يؤثر في المياه التي في باطن الأرض، والمعروفة بالمياه الجوفية، وبإمكانه أيضاً أن يسبب الأذى لأنواع عديدة من النباتات والحيوانات.
 ويحدث التلوث المائي عندما يلقي الناس بكميات من المخلفات في نظام مائي ما، بحيث تصل إلى درجة لا يكون معها في وسع عمليات التنقية الطبيعية التابعة له أن تؤدي وظيفتها على الوجه المطلوب.



تلوث الهواء: يحدث التلوث الهوائي عندما تطلق المصانع والمركبات كميات كبيرة من الغازات والدخان في الهواء، بشكل تعجز معه العمليات الطبيعية عن الحفاظ على توازن الغلاف الجوي.
وبإمكان تلوث الهواء الإضرار بصحة الإنسان والنباتات والحيوانات.



تلوث التربة: هو التدمير الذي يصيب طبقة التربة الرقيقة الصحية المنتجة، حيث ينمو معظم غذائنا، ولولا التربة الخصيبة لما استطاع المزارعون إنتاج الغذاء الكافي لدعم سكان العالم.
تعتمد التربة الصحية على البكتيريا والفطريات والحيوانات الصغيرة لتحليل المخلفات التي تحتويها، وإنتاج المغذيات، وتساعد هذه المغذيات في نمو النباتات، وقد تحد الأسمدة والمبيدات من قدرة الكائنات العضوية التي في التربة على  معالجة المخلفات، وبناء عليه، فإن في مقدور المزارعين الذين يفرطون في استخدام الأسمدة والمبيدات أن يعملوا على تدمير إنتاجية التربة، بالإضافة إلى أن ترك المخلفات البيئية فوق سطح التربة وقتاً طويلاً دون تدويرها يؤدي إلى تسمم التربة وعدم صلاحيتها للزراعة.



تعريف البيئة


البيئة: هي كل ما يحيط بالإنسان من موجودات؛ من ماء وهواء، وكائنات حية، وجمادات، وهي المجال الذي يمارس فيه الإنسان حياته، ونشاطاته المختلفة. والبيئة السليمة هي البيئة التي سلم ماؤها وهواؤها وتربتها من التلوث.